جيرار جهامي
627
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
غير فعل يفعله المريد فيه وإن ذلك ليس مغروزا في طبيعته وإنها تسمّى قسرا ، لأنه لو كان كذلك لم يكن للأشياء طبيعة أصلا ولا حقيقة ولا حدّ لأنه من المعروف بنفسه أنه إنما اختلفت طبائع الأشياء وحدودها من قبل اختلاف أفعالها ، كما هو من المعروف بنفسه أن كل حركة قسرية لجسم فإنما تكون عن جسم من خارج ( ش ، ته ، 267 ، 20 ) - إنّ القسر لا يكون إلّا على خلاف الطبع ( ط ، ت ، 264 ، 13 ) قسرية - كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج وتسمّى حركة قسرية ، وإما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته . وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة ، وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا ( س ، ر ، 4 ، 9 ) قسمة - إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة ، وأرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان والتركيب ( ف ، ج ، 87 ، 8 ) - إنّه بالقسمة تعرف حقيقة الأجناس من الأنواع والأنواع من الأشخاص ( ص ، ر 1 ، 343 ، 17 ) - إنّ القسمة غير موجودة بالفعل بل بالقوّة ، وليس لها أعداد حاصلة حتّى يقال أنّه يساوي شيئا أو يتفاوت ( سه ، ر ، 88 ، 15 ) قسمة ذاتية - القسمة الذاتية . . . تعطي الحدّ بالذات ( ش ، ت ، 955 ، 2 ) قسيم الشيء - قسيم الشيء وهو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنّه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر وهو الكلمة التي هي أعمّ منهما ( جر ، ت ، 182 ، 17 ) قصد ضروري - إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا ، ولم يسمّ عبثا . وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس ، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا ( س ، شأ ، 287 ، 4 ) قصد طبيعي - إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا ، ولم يسمّ عبثا . وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس ، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا ( س ، شأ ، 287 ، 4 ) قضاء - لا تظن أن القلم آلة جمادية ، واللوح بسيط ، والكتاب نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق . فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح ، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ، ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود ( ف ،